الزمخشري
265
أساس البلاغة
دحق دحقت الرحم بماء الفحل رمت به فلم تقبله ودحقت الحامل بولدها أجهضته وولد دحيق وقيل دحقت به ولدته وأصابها دحاق وهو أن تخرج رحمها بعد الولاد وهي دحوق وداحق وأدحقه الله باعده من الخير وهو دحيق تقول أسحقه الله وأدحقه وهو سحيق دحيق دحل توارى في دحل وهو حفرة غامضة ضيقة الأعلى واسعة الأسفل تقول طلبوا بالذحول فتواروا في الدحول ونصب الصائد الدواحيل وهي مصائد للحمر الواحد داحول وبئر دحول ذات تلجف وهو تكسر جوانبها مما أكلها الماء دحو خلق الله الأرض مجتمعة ثم دحاها أي بسطها ومدها ووسعها كما يأخذ الخباز الفرزدقة فيدحوها قال ابن الرومي * يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر * ويقال للاعب بالجوز ابعد وادحه أي ارمه وأزله عن مكانه ودحا المطر الحصى عن الأرض كشفه وكأنهن البيض في الأداحي وباضت النعامة في أدحيها وهو مفرخها لأنها تدحوه أي تبسطه وتوسعه الدال مع الخاء دخر دخر فلان دخورا ودخر دخرا ذل ومر صاغرا داخرا وأدخره الله وتقول الأول فاخر والآخر داخر دخس لحم دخيس مكتنز دخل هو دخيل فلان وهو الذي يداخله في أموره كلها وهو دخيل في بني فلان إذا انتسب معهم وليس منهم وهم دخلاء فيهم ومفاصله مداخلة وحلق الدرع مداخل وهو المدمج المحكم ودوخل بعضه في بعض وسقى إبله دخالا وهو أن يدخل بعيرا قد شرب بين بعيرين ناهلين واغسل داخلة إزارك وهو ما يلي جسده وإنه لخبيث الدخلة وعفيف الدخلة وهي باطن أمره وأنا عالم بدخلة أمرك وفيه دخل ودخل عيب وشئ مدخول وطعام مدخول ومسروف ونخلة مدخولة عفنة الجوف وقد دخلت سلعتك عيبت دخس فيه جربزة ودخمسة أي خب دخن سطع الدخان والدواخن ودخن الدخان ارتفع ودخنت النار سطع دخانها تدخن ودخنت تدخن فسدت لكثرة دخانها ودخن الطبيخ دخنا غلب الدخان على طعمه